التخطي إلى المحتوى

تتواصل العملية العسكرية الخاصة الروسية في أوكرانيا، اليوم الأربعاء، حيث يستمر الجيش الروسي في ضرب مواقع القوات والبنى التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس، فيما تواصل كييف تلقي الدعم الغربي والعتاد العسكري في مواجهة الجيش الروسي.

يأتي ذلك فيما أعلن الكرملين أن العملية الخاصة في أوكرانيا مستمرة حتى تحرير كامل دونيتسك. وأعلنت روسيا بدء تدريب الذين تم استدعاؤهم بقرار التعبئة الجزئية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن عمليات تدريب المجندين تتم في القرم وقرب الحدود الأوكرانية، مؤكدة أن ألفي مجند استلموا أسلحتهم وكامل معداتهم في القرم.

وأعلنت موسكو أنها لن تصدر جوازات سفر للروس المشمولين بالتعبئة العسكرية، على ما كتبت بوابة الكترونية حكومية الأربعاء، وسط تصاعد المخاوف من فرض قيود على السفر ومغادرة عشرات آلاف الأشخاص البلاد.

وذكرت بوابة المعلومات الالكترونية “إذا استدعي مواطن للخدمة العسكرية أو تلقى استدعاء (للتعبئة)، سيُرفض طلبه الحصول على جواز سفر”.

وميدانياً، تعرضت مدينة دونيتسك منذ الصباح الباكر لعدة ضربات موجهة من الجانب الأوكراني، حسب تصريحات السلطات المحلية، ولم يخلف القصف ضحايا ولا جرحى، حيث استهدف القصف فندقا وعدة مبانٍ إدارية في المدينة. يُذكر أن القذائف من عيار 155ملم طراز إم-777 أميركية الصنع.

وفي آخر التطورات، قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان إن أوكرانيا كثفت عملياتها في شمال شرقي البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفادت الوزارة باستمرار القتال العنيف في منطقة خيرسون، فيما لا تزال القوات الروسية على الضفة اليمنى لنهر دنيبرو عرضة للهجوم.

وذكر البيان أن روسيا تواصل محاولاتها للتقدم بالقرب من باخموت في دونباس رغم مواجهتها لضغوط شديدة في الجناحين الشمالي والجنوبي للمنطقة.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الآونة الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.

وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام: “جميع الجنود الذين تم تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة. إضافة إلى ذلك، يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.

كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام “بأعمال واثقة في ساحة القتال”.

وأمر الرئيس فلاديمير بوتين بأول تعبئة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية في الأسبوع الماضي قد تشهد إرسال مئات الآلاف من الجنود للقتال في أوكرانيا.

وتحتفظ روسيا بوجود عسكري كبير في كالينينغراد، وهي منطقة ساحلية على ساحل البلطيق تقع بين حدود حلف شمال الأطلسي وعضوي الاتحاد الأوروبي بولندا وليتوانيا، بما في ذلك الصواريخ ذات القدرات النووية، وأسطول البلطيق وعشرات الآلاف من الجنود.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *