التخطي إلى المحتوى


05:00 م


الثلاثاء 09 أغسطس 2022

تحقيق- محمد الصاوي:

قبل ثلاثة أعوام ونيف، شَيعت أسرة الطفلة “حبيبة” جثمانها إلى مثواها الأخير، بإحدى قرى محافظة الدقهلية، بعد صدور تصريح بدفنها، يؤكد أن وفاتها طبيعية وليست جنائية. وبعد مرور ما يقرب من شهر، تبين أن “حبيبة” قتلت على يد عمها، وأهلها تكتموا على الجريمة، لكن قتل العم لشقيقها محمود بعد أسابيع أعاد البحث في طبيعة وفاتها.

ما حدث مع “حبيبه” تكرر مع “حسام” الطفل الرضيع، الذي قتل وصدر له تصريح دفن، يؤكد أن وفاته طبيعة على غير الحقيقة، وهو ما حدث أيضا مع “محمد” الذي قتل بعد تعرضه للاغتصاب على يد جاره، ودفن بعد تأكيد والده أنه سقوط من على دراجة هوائية كان السبب في موته.

لمعرفة حكايات الأطفال الثلاثة، وتفاصيل الجرائم التي كانوا ضحاياها والثغراث التي مكنت قاتليهم من الهروب المؤقت من العقاب.. اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.