التخطي إلى المحتوى

وفي اليوم الثاني من المحاكمة التي بدأت يوم الاثنين، قدمت جريفيل مجموعة أدلة لإثبات اعتداء غيغز عليها، حيث أقدم وفقا لها في عام 2017 على إخراجها من غرفة أحد الفنادق بشكل قسري، ورمى كل ممتلكاتها في الممر.

ولفتت جريفيل إلى أنه أقدم أيضا على تعنيفها مرة أخرى عام 2019، حيث ضربها على رأسها بحقيبة تحتوي على جهاز كمبيوتر محمول.

وقالت جريفيل إن لديها دليلا فوتوغرافيا يثبت وجود كدمات على جسدها تسبب بها غيغز خلال رحلة جمعتهما مع أختها في عام 2020.

 

ولفتت إلى أن غيغز كان يحاول بعد مشاجرة عنيفة عدم السماح لها بمغادرة الفندق، وكان يحاول أن يسلبها هاتفها بالقوة، وعندما حاولت أختها إنقاذها، وجه لها ضربة على الفك.

وأضافت جريفيل أن غيغز تمكن من الحصول على هاتفها، ثم ضرب رأسها بالأرض، ليقوم بعدها بتهديدها بالاتصال بالشرطة وإخبارهم بأنها هي من هاجمته.

وبدأت المحاكمة أمام هيئة المحلفين في محكمة “كراون كورت” في مانشستر، الاثنين، حيث من المتوقع أن تستمر لفترة 10 أيام.

ونفى نجم يونايتد السابق هذه المزاعم، في المثول الأول أمام المحكمة بأبريل من العام الماضي، علما أنه كان من المقرر الاستماع إلى أقواله في يناير، لكن المحاكمة تأخرت بسبب تداعيات فيروس كورونا.

وأنهى غيغز، مسيرته في ملعب “أولد ترافورد” كأكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

وسجل اللاعب رقما قياسيا بخوضه 963 مباراة على مدار 23 عاما في صفوف “الشياطين الحمر”، حيث توج بـ13 لقبا في الدوري، وفاز بمسابقة دوري أبطال أوروبا مرتين، و4 مرات بكأس إنجلترا، و3 مرات بكأس الرابطة الإنجليزية.

وعُيّن غيغز مدربا لمنتخب بلاده في يناير 2018 وساهم في تأهله إلى نهائيات كأس أوروبا 2020، أما مشاركة ويلز في نهائيات كأس العالم بقطر فستكون الثانية في تاريخها بعد مشاركة اولى عام 1958 في السويد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.