التخطي إلى المحتوى

بعد اجتماع “مجموعة التخطيط النووي” السرية التابعة لحلف شمال الأطلسي، أكد أمين عام الناتو ينس ستولتنبيرغ أن استخدام الأسلحة النووية ستكون له عواقب وخيمة، وسيغير موازين المعركة والصراع الروسي الأوكراني.

وأعلن أن دول الحلف ستجري مناورات نووية الأسبوع المقبل، لافتا إلى أنها كانت مقررة منذ العام الماضي.

التهديدات النووية

كما أوضح في مؤتمر صحافي عقده في مقر الحلف ببروكسل، اليوم الخميس، أن تلك المناورات تهدف إلى تعزيز السلام والأمن الدوليين.

إلى ذلك، أكد أن الدول الأعضاء في الحلف العسكري تتشاور وتنسق حول التهديدات النووية الخطيرة التي أطلقها سابقا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

حرب نووية (تعبيرية)

أما عن الدعم العسكري الجديد لكييف، فقد شدد على أن الدول الأعضاء ستقدم إلى القوات الأوكرانية معدات لمكافحة المسيرات التي تطلقها روسيا.

يذكر أن بوتين كان لوح أواخر سبتمبر الماضي، خلال إعلانه التعبئة العسكرية الجزئية في البلاد، من أجل رفد جبهات القتال على الأراضي الأوكرانية، أنه لن يتوانى عن استعمال أي وسيلة بما فيها النووي من أجل الدفاع عن الأراضي الروسية، ما أشعل موجة من التصريحات والمواقف الدولية المنددة.

فمنذ ذلك الحين أكدت الدول الغربية، على رأسها الولايات المتحدة الداعمة بقوة لكييف ضد موسكو، أن عواقب وخيمة ستحل على الكرملين إن فكر باستخدام أسلحة الدمار الشامل، فيما حذر الاتحاد الأوروبي من كارثة ستصيب العالم برمته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *